أول طلعة لـ «إنجينيويتي» فوق سطح المريخ.. اليوم
أعلنت وكالة الفضاء الأميركية (ناسا) أن مروحيتها المصغرة «إنجينيويتي» قد تنفذ اليوم الاثنين أولى طلعاتها في أجواء المريخ بعد تأخرها أكثر من أسبوع بسبب مشكلة تقنية.
وستكون طلعة «إنجينيويتي» الأولى لمركبة بمحرك في أجواء كوكب آخر غير الأرض، وستتيح للوكالة الأميركية جمع بيانات ثمينة عن ظروف الحياة على المريخ.
وأوضحت «ناسا» أن البيانات الأولى من المروحية يتوقع أن تصل إلى الأرض «بعد ساعات قليلة من طلعتها الذاتية» التي يفترض أن تبدأ قرابة الساعة 03.30 (07.30 بتوقيت غرينتش).
ويمثل الاقلاع في جو المريخ تحديا، إذ ان كثافته لا تتعدى 1% من كثافة غلاف الأرض الجوي، علما أن دفع الهواء بواسطة دوران مراوح الطوافة هو الذي يمكنها من التحليق.
ويعني ذلك أن مراوح «إنجينيويتي» يجب أن تدور أسرع بكثير مما تفعل تلك الموجودة على طوافة عادية لكي تتمكن من الطيران.
ونجحت «إنجينيويتي» في 9 الجاري في تشغيل مراوحها للمرة الأولى على سبيل اختبارها. وتعمل المراوح بسرعة 2400 دورة في الدقيقة، أي أسرع بخمس مرات من طوافة عادية.
إلا أن تجربة كاملة السرعة لمراوح المروحية انتهت في وقت أبكر من الموعد المحدد بسبب إنذار عن مشكلة محتملة، ما دفع «ناسا» إلى إرجاء طلعتها التي كانت مقررة في 11 أبريل.
* "حياة على كوكب الزهرة".. كشف مفاجئ "يذهل" العلماء
ولم يكتشف الباحثون أشكالا فعلية للحياة، لكنهم لاحظوا أن الفوسفين على الأرض ينتج عن طريق البكتيريا التي تنتشر في بيئات متعطشة للأوكسجين.
* تابع تفاصيل الخبر على الرابط..
ورصد الفريق العلمي الدولي الفوسفين لأول مرة بواسطة تلسكوب "جيمس كليرك ماكسويل" في هاواي، وتأكدوا من ذلك لاحقا باستخدام تلسكوب "أتاكاما" الضخم في تشيلي.
* "ناسا" تتحرك سريعا لتأكيد "الحياة" على كوكب الزهرة
وكان فريق بحثي دولي كشف، الاثنين، عن دلائل على احتمال وجود ميكروبات في سُحب كوكب الزهرة شديدة الحمضية، تتمثل في آثار لغاز الفوسفين الذي تنتجه على الأرض بكتيريا تنتشر في البيئة الخالية من الأكسجين.
* "برك الملح".. اكتشاف مثير أسفل القطب الجنوبي للمريخ
كشفت دراسة علمية حديثة وجود شبكة من البرك المالحة، بالقرب من بحيرة كبيرة تقع تحت سطح القطب الجنوبي للمريخ، مما قد يمثل دليلا جديدا على احتمال وجود حياة على الكوكب الأحمر.
وأعلن علماء إيطاليون عن النتائج التي توصلوا إليها، الاثنين، بعد عامين من رصد ما وصفوها ببحيرة كبيرة "مدفونة".
وتمكن العلماء من توسيع منطقة تغطيتهم بمساحة مئات الأميال، باستخدام المزيد من البيانات الرادارية من المركبة المدارية "مارس إكسبريس"، التابعة لوكالة الفضاء الأوروبية.
وخلال الدراسة التي ظهرت بمجلة "ناتير أسترونومي"، قدم العلماء أدلة إضافية على وجود هذه البحيرة المالحة الموجودة تحت سطح المريخ، والتي يقدر عرضها بما يتراوح بين 12 ميلاً و 18 ميلاً (20 إلى 30 كيلومترًا)، ورصدت على بعد ميل واحد (1.5 كيلومتر) تحت السطح الجليدي.
أما الأمر الأكثر إثارة للاهتمام، فكان رصد العلماء أيضا لـ3 مسطحات مائية أصغر تحيط بالبحيرة. ويبدو أن هذه البرك ذات أحجام مختلفة، ومنفصلة عن البحيرة الرئيسية.
* ناسا ورحلة تاريخية إلى المريخ.. "الهدف واضح"
ومن المقرر أن تنطلق المهمة، التي تصل تكلفتها إلى 2.4 مليار دولار الساعة 7:50 بتوقيت شرق الولايات المتحدة (11:50 بتوقيت غرينتش) من قاعدة كيب كنافيرال في فلوريدا وهي تاسع رحلات ناسا لاستكشاف سطح المريخ.
* ناسا: الروبوت الجوّال "برسفيرنس" يهبط على سطح المريخ
هبطت مركبة فضائية تابعة لوكالة ناسا على سطح المريخ في أخطر خطوة حتى الآن ضمن مهمة ملحمية للإتيان بالصخور التي يمكن أن تجيب عما إذا كانت قد وجدت أي حياة على الكوكب الأحمر.وهبوط المركبة ذات الست عجلات هو الزيارة الثالثة إلى المريخ في غضون أسبوع واحد فقط. دارت مركبتان فضائيتان من الإمارات والصين في مدار حول الكوكب في أيام متتالية الأسبوع الماضي.
وانطلقت جميع المهام الثلاث في يوليو للاستفادة من المحاذاة الوثيقة بين الأرض والمريخ، حيث ساروا حوالي 300 مليون ميل في حوالي سبعة أشهر.
ومن المتوقع أن تصبح "برسفيرنس" المركبة الأكبر والأكثر تقدمًا التي أرسلتها ناسا على الإطلاق، وتاسع مركبة فضائية تهبط بنجاح على المريخ، كل واحدة منها من الولايات المتحدة، بدءًا من السبعينيات من القرن الماضي.
* بعد إطلاقها بساعات.. مشكلة غير متوقعة تهدد رحلة ناسا للمريخ
أعلنت وكالة الفضاء الأميركية، الخميس، أن المركبة الفضائية "مارس 2020" التي تحمل المسبار الجديد الموجه إلى المريخ تواجه صعوبات تقنية، وتسير باستعمال الأنظمة الأساسية فقط.
وقالت "ناسا" إن "المعطيات تشير إلى دخول المركبة الفضائية في حالة تُعرف بالوضع الآمن، ويرجح أن ذلك تم لأن جزءا من المركبة أبرد قليلا من المتوقع بينما كانت مارس 2020 في ظل الأرض".
وأضافت "حاليا، تكمل مهمة مارس 2020 تقييما شاملا لسلامة المركبة الفضائية (..) لإكمال رحلتها نحو المريخ"، وفق ما نقلت "فرانس برس".
وأطلقت وكالة الفضاء الأميركية، الخميس، بنجاح باتجاه المريخ الروبوت الجوال "برسفيرنس"، المصمم لاكتشاف آثار لجراثيم قديمة كان يعج بها الكوكب الأحمر على الأرجح قبل 3 مليارات سنة، ويفترض أن يصل إلى وجهته في فبراير 2021.
"ناسا" تكشف تفاصيل
"رحلتها التاريخية" للقمر
أعلنت وكالة الفضاء الأميركية "ناسا" رسميا تفاصيل خطة للعودة إلى القمر بحلول عام 2024، ستشهد مشاركة امرأة لأول مرة.
وتعتزم "ناسا" في إطار البرنامج الذي يحمل اسم "أرتيميس"، إرسال رجل وامرأة إلى سطح القمر، في أول هبوط مأهول منذ رحلة "أبولو 17" في العام 1972.
وسيسافر رواد الفضاء في كبسولة شبيهة بمركبة "أبولو"، تسمى "أوريون" وستطلق على متن صاروخ قوي يحمل اسم "إس إل إس"، حسبما ذكرت شبكة "سكاي نيوز" البريطانية.
وستشمل المرحلة الأولى رحلة "أرتيميس-1" غير المأهولة والتي ستستمر لمدة شهر تقريبا، اختبار جميع الأنظمة المهمة في جولة حول القمر بخريف 2021.
وستقوم الرحلة "أرتيميس-2" بذات الجولة في عام 2023 ولكن مع طاقم على متنها، في حين ستشهد الرحلة الأخيرة في العام 2024 "أرتيميس-3" هبوط رواد فضاء على القطب الجنوبي للقمر.
وسيتم تزويد رواد الفضاء ببدلات متطورة تتيح لهم مرونة أكبر مقارنة بتلك البدلات التي استخدمت في رحلة أبولو السابقة.
* هبوط مسبار "ناسا" على سطح المريخ بنجاح
بعد رحلة استمرت أكثر من 6 أشهر، نجح المسبار "إنسايت" التابع لإدارة الطيران والفضاء الأميركية (ناسا) بالهبوط على سطح المريخ، في حدث تاريخي شاهده العالم.
وانفصل المسبار "إنسايت" عن الصاروخ، الذي حمله إلى المريخ عند الساعة 11:40 ليل الاثنين بتوقيت أبوظبي
ونجح الصاروخ الذي حمل المسبار "إنسايت" في اختراق السماء الوردية للكوكب بسرعة 19 ألفا و795 كيلومترا في الساعة، لكن سرعته في رحلة هبوطه إلى سطح الكوكب، ومسافتها حوالي 124 كيلومترا، قلت بفعل الاحتكاك بالغلاف الجوي ومظلة هبوط عملاقة وصواريخ كابحة.
* «ناسا» تعتزم إرسال مسبار جديد إلى المريخ :
أعلنت إدارة الطيران والفضاء الأميركية "ناسا" أن مهمتها المقبلة إلى كوكب المريخ في عام 2020 ستتضمن إرسال مركبة غير مأهولة مزودة بأجهزة استشعار ذات فعالية أكبر للبحث عن علامات على وجود حياة جرثومية قديمة في مناطق من الكوكب الأحمر.
وقال مختبر الدفع النفاث في "ناسا" إن المسبار الجديد الذي سيخلف المركبة "كيريوزيتي Curiosity" قد يطلق في يوليو أو أغسطس عام 2020 وسيكون مزوداً بسبع أدوات جديدة وعجلات أعيد تصميمها.
وستدرس المركبة الجديدة تضاريس المريخ فوق السطح وتحته وستجمع عينات من التربة والصخور.
وقال كين فارلي، وهو عالم في مختبر الدفع النفاث يعمل في مشروع المريخ 2020: "ما عرفناه من العينات التي جرى جمعها خلال هذه المهمة ينطوي على إمكانية الإجابة على سؤال ما إذا كنا وحدنا في الكون".
ويطور مختبر الدفع النفاث تقنية هبوط جديدة ستسمح للمركبة بأن تتفقد مواقع اعتبرت خطيرة للغاية بالنسبة للمركبة "كيريوزيتي" التي أطلقتها "ناسا" عام 2012 وتختصر أميالاً من رحلتها.
* الولايات المتحدة تخطط لإنشاء قاعدة مأهولة على القمر
تعتزم وكالة الفضاء الأميركية «ناسا» اتخاذ قفزة عملاقة لاستكشاف الفضاء بإرسال رواد إلى القمر لكن «للبقاء هناك»، مما يعني إنشاء قاعدة مأهولة خارج الكوكب.
وقال مدير «ناسا» جيم بريدينستاين: «نحن نخطط للذهاب إلى القمر، والبقاء هناك»، مؤكداً أن «الهدف من هذه الخطط هو إرسال رواد فضاء بشكل دائم على القمر، وذلك في غضون العقد المقبل».
ودعا بريدينستاين الشركات الأميركية إلى المساعدة في تطوير أجهزة الهبوط على سطح القمر، بحسب شبكة «سكاي نيوز» البريطانية.
وقال العلماء، إنهم حصلوا على تفويض من الرئيس دونالد ترمب والكونغرس الأميركي للعودة إلى القمر لأول مرة منذ عام 1972.
- أرشيف (أ.ب)
* فيديو "مذهل" من الفضاء.. أفضل صور الأرض في 2020
نشرت وكالة الفضاء الأميركية "ناسا" فيديو لأفضل 20 صورة للأرض في العام 2020، التقطها رواد الفضاء من محطة الفضاء الدولية.
وتضمن الفيديو صورا مذهلة ومناظر طبيعية رائعة فضلا عن مدن مترامية الأطراف، بينما سلطت صور أخرى الضوء على بعض التحديات التي تواجه كوكبنا حرائق الغابات.
ومن بين الصور المبهرة البحيرات العظمى في أميركا الشمالية، والقمر فوق المحيط الأطلسي، وشروق الشمس فوق أستراليا، وتألق باريس ليلا، حسبما ذكر موقع "ديجيتال تريندز" المتخصص بالأخبار العلمية والتقنية.
* وكالة ناسا تعرض صورا مذهلة للفضاء
وتضمنت الصور التي نشرتها "ناسا" 30 لقطة من بينها مجرات ونجوم لامعة، بالإضافة إلى العديد من السدم، حسبما ذكر موقع "سي إن إي تي"، المتخصص بالأخبار العلمية والتقنية.
ورصد هابل خلال مسيرته التي تمتد على مدى ثلاثة عقود، مشاهد فريدة، كتلاشي سديم "ستينغراي" سنة 2016 بعد أن كان ساطعا في عام 1996.
واعتبر "ستينغراي" عندما رصد أول مرة، أصغر سديم كوكبي معروف، علما أنه تشكّل خلال نهاية حياة نجم أطلق غازات متوهجة.
* ناسا: عينات من "صخرة يوم القيامة" في طريقها إلى الأرض
قال علماء إن مركبة فضائية تابعة لوكالة ناسا على بعد أكثر من 200 مليون ميل قامت بدس عينات من كويكب في كبسولة لإعادتها إلى الأرض، بعد أن فقدت بعضا من صيدها الثمين.
قام مراقبو الرحلة بتحريك العملية الحاسمة بعد انسكاب بعض من العينات التي تم جمعها في الفضاء الأسبوع الماضي.
جمعت المركبة الفضائية "أوزيريس-ريكس" الحصى وقطعًا أخرى من كويكب بينو في 20 أكتوبر، عن طريق لمس السطح لفترة وجيزة بذراعها الروبوتية وانتزاع كل ما كان هناك. تم جمع الكثير - ما يقدر بمئات الغرامات - لدرجة أن الصخور انحصرت في حافة الحاوية وانفتحت، ما سمح لبعض العينات بالسقوط.
كل ما تبقى لن يغادر جوار بينو حتى مارس، عندما يكون الكويكب والأرض مصطفين بشكل صحيح. وسيكون العام 2023 - بعد سبع سنوات من إطلاق مركبة أوزيريس ركس من كيب كانافيرال - قبل وصول العينات إلى هنا.
قال علماء إن مركبة فضائية تابعة لوكالة ناسا على بعد أكثر من 200 مليون ميل قامت بدس عينات من كويكب في كبسولة لإعادتها إلى الأرض، بعد أن فقدت بعضا من صيدها الثمين.
قام مراقبو الرحلة بتحريك العملية الحاسمة بعد انسكاب بعض من العينات التي تم جمعها في الفضاء الأسبوع الماضي.
جمعت المركبة الفضائية "أوزيريس-ريكس" الحصى وقطعًا أخرى من كويكب بينو في 20 أكتوبر، عن طريق لمس السطح لفترة وجيزة بذراعها الروبوتية وانتزاع كل ما كان هناك. تم جمع الكثير - ما يقدر بمئات الغرامات - لدرجة أن الصخور انحصرت في حافة الحاوية وانفتحت، ما سمح لبعض العينات بالسقوط.
كل ما تبقى لن يغادر جوار بينو حتى مارس، عندما يكون الكويكب والأرض مصطفين بشكل صحيح. وسيكون العام 2023 - بعد سبع سنوات من إطلاق مركبة أوزيريس ركس من كيب كانافيرال - قبل وصول العينات إلى هنا.
* الأرض والمريخ.. حدث لن يتكر خلال الـ15 سنة المقبلة
كشفت صحيفة "غارديان" البريطانية أن كوكب المريخ سيكون هذا الأسبوع الأقرب إلى الأرض خلال الـ15 سنة المقبلة.
وأوضحت الصحيفة أن الكوكب الأحمر سيكون يوم السادس من أكتوبر على بعد 62.1 مليون كيلومتر من الأرض، وهي المسافة التي لن يقترب منها المريخ إلا في عام 2035.
ويقع المريخ حاليا في شمال خط الاستواء، وهو موضع مثالي يسمح برؤيته بوضوح من نصفي الكرة الأرضية، سواء بواسطة التلسكوبات أو من دونها.
ويفسر الخبراء هذه الظاهرة بالقول إن الأرض والمريخ يدوران في مدارين مختلفين حول الشمس، وخلال دورانهما يقتربان من بعضهما البعض في نقاط معينة.
يذكر أنه في عام 2003، اقترب الكوكبان لمسافة 55.7 مليون كيلومتر فقط. وفي 2018، فصلت بينهما مسافة 57.6 مليون كيلومتر.
كشفت صحيفة "غارديان" البريطانية أن كوكب المريخ سيكون هذا الأسبوع الأقرب إلى الأرض خلال الـ15 سنة المقبلة.
وأوضحت الصحيفة أن الكوكب الأحمر سيكون يوم السادس من أكتوبر على بعد 62.1 مليون كيلومتر من الأرض، وهي المسافة التي لن يقترب منها المريخ إلا في عام 2035.
ويقع المريخ حاليا في شمال خط الاستواء، وهو موضع مثالي يسمح برؤيته بوضوح من نصفي الكرة الأرضية، سواء بواسطة التلسكوبات أو من دونها.
ويفسر الخبراء هذه الظاهرة بالقول إن الأرض والمريخ يدوران في مدارين مختلفين حول الشمس، وخلال دورانهما يقتربان من بعضهما البعض في نقاط معينة.
يذكر أنه في عام 2003، اقترب الكوكبان لمسافة 55.7 مليون كيلومتر فقط. وفي 2018، فصلت بينهما مسافة 57.6 مليون كيلومتر.
«ناسا» تخطط لبناء مفاعل نووي على سطح القمر
من المقرر أن يبدأ تشغيله بحلول عام 2030
تخطط وكالة الفضاء الأميركية (ناسا) لبناء مُفاعل نووي على سطح القمر، بحسب ما أفاد موقع «بوليتيكو» الإخباري، يوم الاثنين، نقلاً عن وثائق داخلية للوكالة.
وبحسب التقرير، تعتزم «ناسا» طلب مقترحات ملموسة من الشركات خلال 60 يوماً لبناء مفاعل بقدرة 100 كيلوات، من المقرر أن يبدأ تشغيله بحلول عام 2030.
ومن المتوقع أن يُعلِن القائم بأعمال مدير «ناسا»، شون دافي، عن هذه الخطط خلال الأيام المقبلة، وفقاً للتقرير.
ويأتي هذا المشروع في ظل احتدام المنافسة مع الصين، التي تهدف إلى تنفيذ أول مهمة مأهولة إلى القمر في نفس الفترة تقريباً.
يذكر أن فكرة المفاعل النووي على القمر ليست جديدة، حيث طرحت روسيا هذه الفكرة منذ سنوات، بينما كثفت «ناسا» في الآونة الأخيرة أبحاثها الخاصة في هذا المجال.
ووفق ما ذكرته وكالة الأنباء الألمانية، سيوفّر المفاعل مصدر طاقة مستقراً للمهمات المستقبلية على القمر، لاسيما خلال فترة الليل القمري التي تستمر نحو أسبوعين، حيث تكون الطاقة الشمسية غير متوفرة.
وتسعى الولايات المتحدة إلى إعادة رواد فضاء إلى القمر لأول مرة منذ أكثر من 50 عاماً، وذلك ضمن برنامج «أرتميس»، حيث تخطط «ناسا» لإنزال طاقم على سطح القمر في عام 2027.
ومع ذلك، تم تأجيل الجدول الزمني عدة مرات، ولا يزال من غير الواضح ما إذا كان الرئيس الأميركي دونالد ترمب سيواصل دعم هذا المشروع.
بدء العد التنازلي التجريبي لأول رحلة مأهولة إلى القمر منذ 1972
بدأت وكالة «ناسا»، أمس (السبت)، عداً تنازلياً تجريبياً لمدة يومين يسبق عملية تزويد صاروخها الجديد للقمر بالوقود، وهو اختبار حاسم سيحدد موعد انطلاق 4 رواد فضاء في رحلة تحليق حول القمر. وسيكون القائد ريد وايزمان وطاقمه، الموجودون بالفعل في الحجر الصحي لتجنب الجراثيم، أول أشخاص ينطلقون إلى القمر منذ عام 1972.
وتمَّ نقل صاروخ نظام الإطلاق الفضائي البالغ طوله 322 قدماً (98 متراً) إلى منصة الإطلاق قبل أسبوعين. وإذا سار اختبار تزويد الوقود غداً (الاثنين) بشكل جيد، فقد تحاول «ناسا» الإطلاق في غضون أسبوع. وستقوم الفرق بملء خزان الصاروخ بأكثر من 700 ألف غالون من الوقود شديد البرودة، وفقاً لما ذكرته وكالة «أسوشييتد برس» الأميركية.
وأدت موجة برد قارس إلى تأخير تزويد الوقود، والإطلاق، لمدة يومين. وأصبح الثامن من فبراير (شباط) الحالي هو أقرب موعد يمكن أن ينطلق فيه الصاروخ.
وسينطلق رواد الفضاء الأميركيون والكنديون، على متن «كبسولة أوريون» فوق الصاروخ، في رحلة حول القمر ثم يعودون مباشرة دون توقف حتى الهبوط في المحيط الهادئ. وستستمر المهمة قرابة 10 أيام.
وكانت «ناسا» قد أرسلت 24 رائد فضاء إلى القمر خلال «برنامج أبولو»، من عام 1968 إلى عام 1972، حيث مشى 12 منهم على سطحه.
«ناسا» تؤجل أول رحلة مأهولة للقمر ضمن برنامج «أرتيميس» بسبب البرودة
أجلت وكالة الفضاء الأميركية (ناسا) رحلة رواد الفضاء المقبلة إلى القمر، بسبب توقعات بانخفاض درجات الحرارة إلى ما يقارب الصفر في موقع الإطلاق.
وتم تحديد موعد أول رحلة مأهولة إلى القمر ضمن برنامج «أرتيميس» الآن في توقيت لا يتجاوز 8 فبراير (شباط)، متأخرة يومين عن الموعد الأصلي، وفق ما ذكرته وكالة «أسوشييتد برس» للأنباء.وكانت وكالة «ناسا» على أهبة الاستعداد لإجراء اختبار تزويد الصاروخ التابع لمهمة «أرتيميس» القمرية، البالغ طوله 322 قدماً (98 متراً)، بالوقود، غداً السبت، لكنها ألغت كل شيء في وقت متأخر، أمس الخميس، بسبب الطقس البارد المتوقع.
والآن، تم تحديد موعد «الاختبار النهائي بالغ الأهمية»، يوم الاثنين المقبل، إذا سمحت ظروف الطقس.
ويعني هذا التغيير أن أمام «ناسا» ثلاثة أيام فقط في فبراير (شباط) لإرسال أربعة رواد فضاء في رحلة حول القمر والعودة، قبل أن تمتد المهمة إلى مارس (آذار).
* مسبار "تيانوين-1" الصيني سيهبط على المريخ خلال أيام
قالت إدارة الفضاء الوطنية الصينية، اليوم الجمعة، إن مركبة فضائية صينية غير مأهولة ستهبط على كوكب المريخ بين 15 و19 مايو الجاري.
وأوضحت إدارة الفضاء الوطنية الصينية أنه من المقرر أن تهبط مركبة الفضاء الصينية "تيانوين-1" في منطقة "يوتوبيا بلانيتيا" على سطح الكوكب الأحمر في الفترة بين يومي 15 و19 مايو بتوقيت بكين.
يشار إلى أن المركبة تيانوين-1 هي أول مهمة صينية مستقلة للمريخ.
وكانت الصين نجحت في العاشر من فبراير الماضي في وضع المسبار "تيانوين-1"، الذي أطلقته من جزيرة هاينان بجنوب الصين في يوليو من العام الماضي، في المدار حول المريخ على أمل إنزال روبوت صغير على سطح الكوكب الأحمر.
وتسعى الصين إلى إنزال المسبار على سطح المريخ لجمع بيانات عن المياه الجوفية وربما علامات على وجود حياة قديمة، وفقا لوسائل إعلام رسمية.
* الصين تنجح بغزو الكوكب الأحمر بعد الولايات المتحدة
ذكرت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) أن مركبة فضاء صينية غير مأهولة هبطت بنجاح على سطح المريخ مما يجعل الصين ثاني دولة من الدول التي ترتاد الفضاء تهبط على الكوكب الأحمر بعد الولايات المتحدة.
وقالت شينخوا إن المركبة الفضائية تيانوين -1 هبطت على موقع في سهل يوتوبيا الجنوبي "تاركة بصمة صينية على المريخ لأول مرة".وسيقوم مسبار الآن بعملية مسح لموقع الهبوط.
وتمثل تيانوين -1 أول مهمة صينية مستقلة إلى المريخ. وفشل مسبار تم إطلاقه بالاشتراك مع روسيا في عام 2011 في مغادرة مدار الأرض.وكان صاروخ لونج مارش 5 قد أطلق تيانوين-1 التي يبلغ وزنها خمسة أطنان من جزيرة هاينان بجنوب الصين في يوليو العام الماضي.وبعد أكثر من ستة أشهر وصلت تيانوين-1 إلى مدار الكوكب الأحمر في فبراير.
وأطلق على المركبة اسم تيانوين-1 نسبة إلى قصيدة صينية كتبت قبل ألفي عام.
* الصين تحقق إنجازا علميا على سطح المريخ.. وتلحق بأميركا
أعلنت إدارة الفضاء الصينية، السبت، أن أول مركبة فضائية صينية على المريخ انزلقت من منصة هبوطها وهي تتجول الآن على سطح الكوكب الأحمر.
وأوضحت إدارة الفضاء الوطنية الصينية أن المركبة التي تعمل بالطاقة الشمسية لامست تربة المريخ في الساعة 10:40 صباحًا، السبت، بتوقيت بيكين (02:40 بتوقيت غرينتش).
وأنزلت الصين المركبة الفضائية التي كانت تحمل المسبار على سطح المريخ، السبت الماضي، وهو إنجاز صعب تقنيًا أكثر صعوبة من الهبوط على سطح القمر، في سابقة هي الأولى من نوعها في البلاد. وهي ثاني دولة تفعل ذلك بعد الولايات المتحدة.
وكان الاتحاد السوفيتي السابق قد أرسل مركبة هبطت على المريخ عام 1971 لكنه فقد الاتصال بها بعد ثوان.
عربة زورونغ الجوالة، التي سميت بذلك تيمنا بما يعرف "إله النار الصيني"، أجرت اختبارات تشخيصية لعدة أيام قبل أن تبدأ استكشافها، السبت، ومن المتوقع أن يتم نشرها لمدة 90 يوما للبحث عن أدلة على الحياة.
* الصين تترك "بصمتها" وترفع علمها على المريخ
أرسل الروبوت الصيني "زورونغ" صوراً لنفسه من المريخ بوجود علم صيني، مخلدا بذلك آثاره على الكوكب الأحمر، وهو ما أبرزته باعتزاز الجمعة وكالة الفضاء الصينية.
والتقط الروبوت، الذي يشبه الطيور، صورة لنفسه "سيلفي" بجوار منصة هبوطه، باستخدام كاميرا قابلة للفصل، وبدت ألواحه الشمسية أشبه بجناحين.
ونظمت وكالة الفضاء الصينية احتفالاً بمناسبة نشر الصورة الذاتية التي يظهر فيها العلم الصيني في موقع الهبوط على سطح المريخ في جو ضارب إلى الحمرة، وفقا لما ذكرته الأسوشيتد برس.
وكان الروبوت "زورونغ" وصل إلى الموقع في منتصف مايو بعد رحلة استمرت قرابة عام من الأرض، والتقط أيضا صورة لآثار عجلاته الست في تربة المريخ.
ووصفت وكالة الفضاء الصينية الأمر بأنه "بصمة الصين" على الكوكب الأحمر.
ويزن الروبوت "زورونغ" 240 كيلوغراما، وسيتولى درس بيئة كوكب المريخ وتحليل تكوين صخوره.
ومن بين مهام الروبوت الأخرى، إجراء تحليلات للتربة والغلاف الجوي، والتقاط الصور، والمساهمة في رسم خرائط للكوكب الأحمر.
ماسك: «سبيس إكس» ستبني مدينتين على القمر والمريخ
قال الملياردير إيلون ماسك إن شركة «سبيس إكس» حولت تركيزها إلى بناء «مدينة ذاتية النمو» على سطح القمر، مشيرا إلى أن من الممكن تحقيق ذلك خلال أقل من 10 سنوات.
وأضاف ماسك في منشور على إكس «ومع ذلك، ستسعى سبيس إكس أيضا إلى بناء مدينة على المريخ والبدء في ذلك خلال فترة من خمس إلى سبع سنوات، لكن الأولوية القصوى هي تأمين مستقبل الحضارة، والقمر هو الطريق الأسرع».كانت صحيفة وول ستريت جورنال قد ذكرت يوم الجمعة نقلا عن مصادر أن «سبيس إكس» أبلغت المستثمرين بأنها ستعطي الأولوية للوصول إلى القمر أولا وستحاول القيام برحلة إلى المريخ لاحقا، مستهدفة مارس (آذار) 2027 للهبوط على القمر بدون رواد فضاء. وقال ماسك العام الماضي إنه يهدف إلى إرسال مهمة غير مأهولة إلى المريخ بحلول نهاية عام 2026.
وتواجه الولايات المتحدة منافسة شديدة هذا العقد من الصين في سعيها لإعادة رواد الفضاء إلى القمر، حيث لم يذهب إليه أي إنسان منذ آخر مهمة مأهولة ضمن برنامج أبولو الأميركي في عام 1972.
تأتي تعليقات ماسك بعد أن وافقت «سبيس إكس» على الاستحواذ على شركة «إكس إيه آي» في صفقة قياسية تدمج شركة الصواريخ والأقمار الصناعية مع شركة الذكاء الاصطناعي المصنعة لروبوت الدردشة غروك. وتقدر قيمة شركة الصواريخ والأقمار الاصطناعية بتريليون دولار وقيمة شركة الذكاء الاصطناعي 250 مليار دولار.
























تعليقات
إرسال تعليق
شكراً لك