التخطي إلى المحتوى الرئيسي

حديث وأخبار.. في حديث الفضاء

* بيزوس: الناس سيولدون ويعيشون بالفضاء في المستقبل

توقع الملياردير الأميركي جيف بيزوس، مؤسس شركة «بلو أوريجن» (Blue Origin)، أن يكون الفضاء منزل البشرية في المستقبل، وأن الناس سيزورون الأرض في إجازاتهم فقط.

وحسب صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، فقد أدلى بيزوس بتوقعاته خلال مناقشة حول سياسة الفضاء الأميركية شارك فيها مدير وكالة «ناسا» بيل نيلسون، ومديرة المخابرات الوطنية الأميركية أفريل هينز. وقال بيزوس: «في القرون المقبلة، سيولد الناس في الفضاء وسيكون موطنهم الأول، حيث إنهم سيعيشون في أسطوانات عملاقة عائمة يمكن أن تستوعب ما يصل إلى مليون شخص وتحتوي على أنهار وغابات وحياة برية ثم يزورون الأرض في إجازاتهم، أو كما نزور الحدائق الآن».

وأضاف ثاني أغنى رجل في العالم: «ستكون بعض المناطق خالية من الجاذبية للسماح للسكان بالطيران بشكل ترفيهي، وقد يحاكي البعض الآخر مدن الأرض الكبرى».

وتابع: «هذه المستعمرات الفضائية ستكون المأوى الأفضل للإنسان، حيث لا يوجد مطر ولا زلازل. وسيرغب الناس في العيش بها».

كما لفت بيزوس إلى أن اسم شركته «Blue Origin»، يشير إلى فكرة أن الأرض هي نقطة أصل البشرية، وليس مصيرها النهائي.


* يمكنك شراء مقعد إلى الفضاء بـ330 ألف جنيه إسترليني

إذا كنت تبحث عن تجربة جديدة للاستمتاع بالأموال الفائضة التي لا تجد لها مكاناً في جيبك، فقد يكون بإمكان الملياردير البريطاني ريتشارد برانسون مساعدتك، حسب صحيفة «ميترو» البريطانية.

أعلنت شركة الفضاء الخاصة «فريجين غالاتيك» أنها بصدد افتتاح المرحلة التالية من بيع التذاكر للعملاء الجدد، ويعني هذا أنه مقابل 330 ألف جنيه إسترليني (450 ألف دولار)، سيتمكن السائح من القيام برحلة للتحليق في الفضاء لبضع دقائق، تماماً مثلما فعل برانسون نفسه العام الماضي.

وقال مايكل كولغلادير، الرئيس التنفيذي لشركة «Virgin Galactic»: «نعتقد أن الفضاء يمثل تحولاً، فنحن نخطط لأن يكون لدينا أول 1000 عميل على متن الطائرة في بداية الخدمة التجارية في وقت لاحق من العام الجاري، مما يوفر أساساً بالغ القوة مع بدء عملياتنا المنتظمة وتوسيع نطاق أسطولنا».

 وتستغرق الرحلة كلها نحو 90 دقيقة، ولكنّ «رواد الفضاء» سيقضون عدة أيام مسبقاً للتحضير لرحلتهم والبقاء في مكان إقامة فاخر. وحسب «فيرجن غالاكتيك»، «سيستمتع الضيوف بمسارات رحلات مخصصة ووسائل راحة عالية المستوى من خلال برامج التدريب الخاصة برواد الفضاء».

بمجرد دخولهم مركبة «VSS Unity»، سينطلق العملاء من تحت أجنحة طائرة حاملة تُعرف باسم «VMS Eve» التي سُميت على اسم والدة برانسون، الراحلة إيفيت برانسون. وعلى ارتفاع نحو 50000 قدم (15000 متر)، ستُسقط الطائرة المركبة الفضائية «Mach - 3» لتشق طريقها إلى الفضاء المداري. وعندما يصل الطاقم إلى حدود الفضاء سيكونون بلا وزن لمدة أربع دقائق وستتاح لهم فرصة مشاهدة كوكبنا من نوافذ الوحدة السبع عشرة قبل العودة إلى الأرض.

وبمجرد هبوطهم بأمان على أرض «تيرا فيرما»، سيتم منح الطاقم زي رواد الفضاء، وحسب شركة «فيرجن غالاكتيك»، «سيبدأ رواد الفضاء رحلة مهمة لإحداث تأثير إيجابي من منظور لا يمكن أن يتأتى إلا برؤية كوكبنا الجميل من الفضاء».

رواد فضاء ناسا سيرتدون الحفاضات خلال عودتهم إلى الأرض... فما السبب؟

سيتعين على رواد الفضاء الذين من المقرر أن يغادروا محطة الفضاء الدولية في وقت مبكر من نهاية هذا الأسبوع ارتداء حفاضات في طريقهم إلى الأرض بسبب تعطل المرحاض في كبسولتهم، وفقاً لـ«سكاي نيوز».
ووصفت رائدة الفضاء في وكالة الفضاء الأميركية (ناسا) ميغان ماك آرثر الوضع بأنه «دون المستوى الأمثل» لكن يمكن التحكم فيه.
وتستغرق الرحلة إلى الأرض ما يصل إلى 20 ساعة.
وقالت آرثر خلال مؤتمر صحافي من المدار: «رحلة الفضاء مليئة بالكثير من التحديات الصغيرة... هذه مجرد واحدة أخرى سنواجهها ونعتني بها في مهمتنا. لذلك نحن لسنا قلقين للغاية بشأنها».
وأوضح رائد الفضاء الفرنسي توماس بيسكيت للصحافيين إن الأشهر الستة الماضية كانت مكثفة في الفضاء. أجرى رواد الفضاء سلسلة من عمليات السير في الفضاء لتحديث شبكة الطاقة بالمحطة، وتعرضوا لإطلاق صواعق غير مقصود بواسطة المركبات الروسية، واستضافوا طاقم تصوير روسيا للمرة الأولى.
وكان عليهم أيضاً التعامل مع تسرب المرحاض في كبسولة «سبيس إكس» واكتشاف برك من الفضلات البشرية.
لوحظت المشكلة لأول مرة خلال الرحلة الخاصة للمركبة في سبتمبر (أيلول)، عندما سرب أحد الأنابيب الفضلات تحت ألواح الأرضية.
وقامت «سبيس إكس» بتثبيت المرحاض على الكبسولة في انتظار الإقلاع، لكنها اعتبرت أن المرحاض الموجود في المدار غير صالح للاستخدام.
وقرر المهندسون أن الكبسولة لم تتعرض للضرر الهيكلي بسبب الفضلات، وأنها تعتبر آمنة للعودة.

* خبيرة ألمانية: رواد الفضاء يصبحون أطول مع انعدام الجاذبية

يتعرض رواد الفضاء لتغيرات في الطول بسبب انعدام الجاذبية ولهذا تصمم لهم برامج رياضية متعددة للتغلب على المشكلات الناتجة من وجودهم خارج الأرض.
وذكرت الأستاذة في جامعة زارلاند، برجيتا جانزه، وهي خبيرة ألمانية في طب الفضاء أن طول رواد الفضاء يزداد خلال مهامهم الفضائية بسبب انعدام الجاذبية.
وأضافت في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية في مدينة هامبورغ بولاية زارلاند الألمانية: «تتمدد أقراص العمود الفقري ويزداد طول الإنسان في المتوسط خمسة سنتيمترات ونصف خلال أول 24 ساعة... عندما يعود الإنسان إلى الأرض، يرجع إلى طوله الأصلي».
تجدر الإشارة إلى أن جانزه تتابع عن كثب المهمة التي يقوم بها رائد فضاء الألماني، ماتياس ماور (51 عاماً) على متن محطة الفضاء الدولية، والتي تستمر ستة أشهر.
وذكرت جانزه أن هناك تغييراً آخر قصير المدى يحدث في جسم رواد الفضاء، وهو نزوح السوائل في الجسم نحو الجزء العلوي والرأس.
وقالت الخبيرة، التي عملت سابقاً في مركز الفضاء الألماني في كولونيا: «يؤدي هذا إلى تبول 5.‏1 لتر من الماء في أول 24 ساعة - ويصبح الوجه ممتلئا للغاية وتصبح الساقان نحيفتين جداً»، موضحة أن الجاذبية عادة ما تسحب المياه إلى الساقين، لكن مع انعدامها لا يحدث ذلك.
وذكرت جانزه أنه على المدى الطويل تتدهور العضلات بسبب عدم استخدامها في ظل انعدام الجاذبية، وقالت: «الحركة من مكان لآخر في الفضاء لا تتطلب سوى دفع جسم ثقيل»، مضيفة أن عضلة القلب تصبح أصغر أيضاً.

وأوضحت أن رواد الفضاء على متن محطة الفضاء الدولية يمارسون لذلك تدريبات بدنية لمدة ساعتين ونصف يومياً، مشيرة إلى أن الرواد يستخدمون في ذلك دراجة ثابتة مثبت فيها أحذية على الدواسات، إلى جانب جهاز تمارين القوة وجهاز مشي، الذي يربط فيه رائد الفضاء نفسه بأشرطة مطاطية.

وفي المقابل، أوضحت جانزه أنه في البعثات المستقبلية إلى المريخ، على سبيل المثال، لن يمكن اصطحاب هذه الأجهزة بسبب نقص المساحة، موضحة أنه يُجرى لذلك البحث عن طرق أخرى لمنع تقلص العضلات. وذكرت جانزه أنها تجري حالياً أبحاثاً حول التحفيز الكهربائي بالتعاون مع مجموعة دولية، وقالت: «إذا تم تحفيز العضلات بالكهرباء، فقد لا يحتاج الإنسان إلى الكثير من التدريب»، موضحة أن هذا سيوفر أيضاً مساحة كبيرة على متن سفينة الفضاء.

ومن المقرر أن يشارك 16 رائد فضاء في هذه التجربة على متن محطة الفضاء الدولية خلال السنوات المقبلة.

"تويوتا" تدخل على خط اكتشاف الفضاء.. وتقدم "لونار كروزر"

قال مسؤولون في شركة "تويوتا"، إنهم يتعاونون مع وكالة الفضاء اليابانية لتصنيع مركبة لاستكشاف سطح القمر.

وأطلق على المركبة التي يتم تطويرها اسم "لونار كروزر"، والتي يكرّم اسمها سيارة "تويوتا لاند كروزر" الرياضية متعددة الاستخدامات.

وعن أسباب دخول "تويوتا" لهذا المجال، قال تاكاو ساتو، الذي يرأس مشروع "لونار كروزر": "نحن نرى الفضاء كمجال للتحول الذي يحدث مرة واحدة في القرن. من خلال الذهاب إلى الفضاء، قد نكون قادرين على تطوير الاتصالات السلكية واللاسلكية وغيرها من التقنيات التي ستثبت قيمتها في حياة الإنسان"، حسبما نقلت "الأسوشيتد برس".

وطورت شركة "غيتاي" اليابانية، المتعاقدة مع "تويوتا"، ذراعا آلية لمركبة "لونار كروزر"، والتي صممت لأداء مهام مثل الفحص والصيانة. ويسمح تصميمها بتغيير طرف الذراع بحيث يمكن أن تقوم بمهام مثل الغرف والرفع والكنس.

وأوضح الرئيس التنفيذي لشركة "غيتاي"، شو ناكانوز، أنه شعر بأن التحدي المتمثل في الانطلاق إلى الفضاء تمت مواجهته بالفعل، لكن العمل في الفضاء ينطوي على تكاليف ومخاطر كبيرة لرواد الفضاء.

واختتم ناكانوز حديثه لوسائل إعلام قائلا: "هذا هو المكان الذي ستكون فيه الروبوتات مفيدة"

* عودة رواد فضاء صينيين بعد 3 شهور على متن "وئام السماوات"

عاد 3 رواد فضاء صينيين إلى الأرض، اليوم الجمعة، بعد إقامة استمرت لمدة 90 يوما على متن محطة الفضاء الصينية غير المكتملة في أطول مهمة صينية مأهولة في الفضاء الخارجي منذ 2016.

وهبط رواد الفضاء الثلاثة، وهم ني هايشنغ وليو بومينغ وتانغ هونغبو، بأمان، بواسطة كبسولة عودة صغيرة، بأمان في منطقة الحكم الذاتي لمنغوليا الداخلية في شمال الصين في الساعة 05:34 بتوقيت غرينتش، وفقا لما ذكرته وسائل الإعلام الحكومية.

وكانت مهمة شنتشو -12، التي تعني "السفينة الإلهية"، الأولى من بين 4 بعثات مأهولة مخطط لها في 2021-2022، حيث تقوم الصين بتجميع أول محطة فضاء دائمة لها.

وتتطلب العملية 11 مهمة، بما في ذلك إطلاق الوحدات الثلاث للمحطة، التي بدأت الصين تشييدها في الفضاء في أبريل الماضي بإطلاق وحدة "تيانخه"، التي تعني "وئام السماوات".

وأثناء وجودهم في المحطة الفضائية المدارية، أجرى رواد الفضاء عمليات سير في الفضاء، وتحققوا من صحة نظام دعم الحياة في "تيانخه"، واختبروا الذراع الروبوتية للوحدة، وفرزوا الإمدادات للبعثات المأهولة القادمة.

https://www.skynewsarabia.com/technology/1464330-%D8%B9%D9%88%D8%AF%D8%A9-%D8%B1%D9%88%D8%A7%D8%AF-%D9%81%D8%B6%D8%A7%D8%A1-%D8%B5%D9%8A%D9%86%D9%8A%D9%8A%D9%86-3-%D8%B4%D9%87%D9%88%D8%B1-%D9%85%D8%AA%D9%86-%D9%88%D9%8A%D9%94%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%85%D8%A7%D9%88%D8%A7%D8%AA?fbclid=IwAR2qVAnRFa4DgNWH3v-jUdf75XnqPOw9WySdxzU5sruxx_sVnDwMiWMukHw

سترة واقية تقلِّل مخاطر الإشعاع الشمسي على رواد الفضاء
تجارب «أرتميس 1» تُظهر قدرتها على خفض جرعات الإشعاع بنسبة تصل إلى 60 %

أظهرت تجارب أُجريت على متن مركبة «أرتميس 1» التابعة لوكالة الفضاء الأميركية (ناسا) أن سترة واقية من الإشعاع قد تقلِّل مخاطر الجسيمات الشمسية التي تواجه رواد الفضاء.

وأفادت نتائج التجارب المنشورة، الأربعاء، في دورية «ساينس أدفانسز» بأنه يمكن لسترة «أستروراد» (AstroRad)، وهي لباس واقٍ شخصي من الإشعاع، أن تُقلِّل بشكل كبير من جرعة الإشعاع التي قد يتعرض لها رائد الفضاء في المستقبل نتيجة وقوع عاصفة شمسية أو حادثة جسيمات شمسية شديدة.

ووفق بيان نُشر، الأربعاء، فإن نجاح مهمات الفضاء المأهولة في المستقبل يعتمد على حماية رواد الفضاء من المخاطر الصحية الجسيمة التي يُسببها الإشعاع الشمسي، ولا سيما الإشعاع الشديد وغير المتوقع للعواصف الشمسية.

ووفق جوردان حوري، من شركة «ستيم راد» في فلوريدا الأميركية، والباحث الرئيسي للدراسة، فإن السترة ستُقلِّل جرعات الإشعاع بما يُعادل تلك الناتجة من حادثتين معروفتين من أحداث الجسيمات الشمسية، بانخفاض قدره 60 في المائة تقريباً لحدث أغسطس (آب) 1972، وانخفاض قدره 40 في المائة تقريباً لحدث أكتوبر (تشرين الأول) 1989.

وأجرى الباحثون تجاربهم على نموذجين لجذع بشري مُحاكيين نسيج الجسم، وُضعا داخل مركبة «أوريون» الفضائية التابعة للمهمة الفضائية «أرتميس 1».* باقي التفاصيل .. بالمنشور على الرابط:

تعليقات