* بيزوس: الناس سيولدون ويعيشون بالفضاء في المستقبل
توقع الملياردير الأميركي جيف بيزوس، مؤسس شركة «بلو أوريجن» (Blue Origin)، أن يكون الفضاء منزل البشرية في المستقبل، وأن الناس سيزورون الأرض في إجازاتهم فقط.
وحسب صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، فقد أدلى بيزوس بتوقعاته خلال مناقشة حول سياسة الفضاء الأميركية شارك فيها مدير وكالة «ناسا» بيل نيلسون، ومديرة المخابرات الوطنية الأميركية أفريل هينز. وقال بيزوس: «في القرون المقبلة، سيولد الناس في الفضاء وسيكون موطنهم الأول، حيث إنهم سيعيشون في أسطوانات عملاقة عائمة يمكن أن تستوعب ما يصل إلى مليون شخص وتحتوي على أنهار وغابات وحياة برية ثم يزورون الأرض في إجازاتهم، أو كما نزور الحدائق الآن».
وأضاف ثاني أغنى رجل في العالم: «ستكون بعض المناطق خالية من الجاذبية للسماح للسكان بالطيران بشكل ترفيهي، وقد يحاكي البعض الآخر مدن الأرض الكبرى».
وتابع: «هذه المستعمرات الفضائية ستكون المأوى الأفضل للإنسان، حيث لا يوجد مطر ولا زلازل. وسيرغب الناس في العيش بها».
كما لفت بيزوس إلى أن اسم شركته «Blue Origin»، يشير إلى فكرة أن الأرض هي نقطة أصل البشرية، وليس مصيرها النهائي.
رواد فضاء ناسا سيرتدون الحفاضات خلال عودتهم إلى الأرض... فما السبب؟
سيتعين على رواد الفضاء الذين من المقرر أن يغادروا محطة الفضاء الدولية في وقت مبكر من نهاية هذا الأسبوع ارتداء حفاضات في طريقهم إلى الأرض بسبب تعطل المرحاض في كبسولتهم، وفقاً لـ«سكاي نيوز».
ووصفت رائدة الفضاء في وكالة الفضاء الأميركية (ناسا) ميغان ماك آرثر الوضع بأنه «دون المستوى الأمثل» لكن يمكن التحكم فيه.
وتستغرق الرحلة إلى الأرض ما يصل إلى 20 ساعة.
وقالت آرثر خلال مؤتمر صحافي من المدار: «رحلة الفضاء مليئة بالكثير من التحديات الصغيرة... هذه مجرد واحدة أخرى سنواجهها ونعتني بها في مهمتنا. لذلك نحن لسنا قلقين للغاية بشأنها».
وأوضح رائد الفضاء الفرنسي توماس بيسكيت للصحافيين إن الأشهر الستة الماضية كانت مكثفة في الفضاء. أجرى رواد الفضاء سلسلة من عمليات السير في الفضاء لتحديث شبكة الطاقة بالمحطة، وتعرضوا لإطلاق صواعق غير مقصود بواسطة المركبات الروسية، واستضافوا طاقم تصوير روسيا للمرة الأولى.
وكان عليهم أيضاً التعامل مع تسرب المرحاض في كبسولة «سبيس إكس» واكتشاف برك من الفضلات البشرية.
لوحظت المشكلة لأول مرة خلال الرحلة الخاصة للمركبة في سبتمبر (أيلول)، عندما سرب أحد الأنابيب الفضلات تحت ألواح الأرضية.
وقامت «سبيس إكس» بتثبيت المرحاض على الكبسولة في انتظار الإقلاع، لكنها اعتبرت أن المرحاض الموجود في المدار غير صالح للاستخدام.
وقرر المهندسون أن الكبسولة لم تتعرض للضرر الهيكلي بسبب الفضلات، وأنها تعتبر آمنة للعودة.
* خبيرة ألمانية: رواد الفضاء يصبحون أطول مع انعدام الجاذبية
يتعرض رواد الفضاء لتغيرات في الطول بسبب انعدام الجاذبية ولهذا تصمم لهم برامج رياضية متعددة للتغلب على المشكلات الناتجة من وجودهم خارج الأرض.
وذكرت الأستاذة في جامعة زارلاند، برجيتا جانزه، وهي خبيرة ألمانية في طب الفضاء أن طول رواد الفضاء يزداد خلال مهامهم الفضائية بسبب انعدام الجاذبية.
وأضافت في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية في مدينة هامبورغ بولاية زارلاند الألمانية: «تتمدد أقراص العمود الفقري ويزداد طول الإنسان في المتوسط خمسة سنتيمترات ونصف خلال أول 24 ساعة... عندما يعود الإنسان إلى الأرض، يرجع إلى طوله الأصلي».
تجدر الإشارة إلى أن جانزه تتابع عن كثب المهمة التي يقوم بها رائد فضاء الألماني، ماتياس ماور (51 عاماً) على متن محطة الفضاء الدولية، والتي تستمر ستة أشهر.
وذكرت جانزه أن هناك تغييراً آخر قصير المدى يحدث في جسم رواد الفضاء، وهو نزوح السوائل في الجسم نحو الجزء العلوي والرأس.
وقالت الخبيرة، التي عملت سابقاً في مركز الفضاء الألماني في كولونيا: «يؤدي هذا إلى تبول 5.1 لتر من الماء في أول 24 ساعة - ويصبح الوجه ممتلئا للغاية وتصبح الساقان نحيفتين جداً»، موضحة أن الجاذبية عادة ما تسحب المياه إلى الساقين، لكن مع انعدامها لا يحدث ذلك.
وذكرت جانزه أنه على المدى الطويل تتدهور العضلات بسبب عدم استخدامها في ظل انعدام الجاذبية، وقالت: «الحركة من مكان لآخر في الفضاء لا تتطلب سوى دفع جسم ثقيل»، مضيفة أن عضلة القلب تصبح أصغر أيضاً.
وأوضحت أن رواد الفضاء على متن محطة الفضاء الدولية يمارسون لذلك تدريبات بدنية لمدة ساعتين ونصف يومياً، مشيرة إلى أن الرواد يستخدمون في ذلك دراجة ثابتة مثبت فيها أحذية على الدواسات، إلى جانب جهاز تمارين القوة وجهاز مشي، الذي يربط فيه رائد الفضاء نفسه بأشرطة مطاطية.
وفي المقابل، أوضحت جانزه أنه في البعثات المستقبلية إلى المريخ، على سبيل المثال، لن يمكن اصطحاب هذه الأجهزة بسبب نقص المساحة، موضحة أنه يُجرى لذلك البحث عن طرق أخرى لمنع تقلص العضلات. وذكرت جانزه أنها تجري حالياً أبحاثاً حول التحفيز الكهربائي بالتعاون مع مجموعة دولية، وقالت: «إذا تم تحفيز العضلات بالكهرباء، فقد لا يحتاج الإنسان إلى الكثير من التدريب»، موضحة أن هذا سيوفر أيضاً مساحة كبيرة على متن سفينة الفضاء.
ومن المقرر أن يشارك 16 رائد فضاء في هذه التجربة على متن محطة الفضاء الدولية خلال السنوات المقبلة.









تعليقات
إرسال تعليق
شكراً لك