التخطي إلى المحتوى الرئيسي

رواد الفضاء و«محطة الفضاء الدولية» ..

 

نهاية «محطة الفضاء الدولية» قريباً تطوي ثلاثة عقود من التعاون الدولي
مختبر علمي ضخم يدور حول الأرض بسرعة ثمانية كيلومترات في الثانية

تنهي عودة «محطة الفضاء الدولية» المرتقبة إلى الأرض عام 2030 ثلاثة عقود من التعاون الدولي السلمي، كما تطوي صفحة مرحلة من «التنسيق العابر للحدود واللغات والثقافات».

منذ نوفمبر (تشرين الثاني) 2000، لم يفرغ يوماً هذا المختبر العلمي الضخم الذي يُضاهي حجمه ملعب كرة قدم ،والذي يدور في مدار الأرض بسرعة ثمانية كيلومترات في الثانية، من الوجود البشري.

ومع استعداد طاقم جديد من رواد الفضاء للانطلاق إلى المحطة الأسبوع المقبل، تبعث نهايتها القريبة، إحساساً بالحنين لدى بعض من أسهموا في تشغيلها من الأرض.

وقال المدير السابق لمكتب العلوم وأنظمة المهمات في وكالة الفضاء الأميركية (ناسا) جون هوراك لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، إن «محطة الفضاء الدولية تشكل مساحة للتعاون البشري والتنسيق العابر للحدود واللغات والثقافات».

وأضاف هوراك، الذي يشغل حالياً منصباً رفيعاً في مجال الفضاء في جامعة ولاية أوهايو: «لأكثر من 25 عاماً، كان لدينا بشر في الفضاء، على مدار الساعة طوال أيام السنة»، عادّاً أن ذلك يُشكّل «شهادة على قدرتنا على إيجاد الحلول بدلاً من خوض المعارك عندما نرغب في التفاعل مع بعضنا بعضاً».

طُرحت فكرة محطة الفضاء الدولية لأول مرة، في أعقاب الحرب الباردة، لتجسّد حينها روح التعاون الجديدة بين روسيا والولايات المتحدة، القوتين المتنافستين في سباق الفضاء.

على الرغم من قطع كثير من الروابط بين روسيا والغرب بسبب حرب موسكو في أوكرانيا، فإن التعاون استمر على متن المحطة الفضائية.

وقال ليونيل سوشيه من «المركز الوطني للدراسات الفضائية الفرنسي» (CNES) إن «تاريخ رحلات الفضاء البشرية هو في المقام الأول سباق الفضاء».

وأضاف سوشيه الذي نسّق كثيراً من مشاريع محطة الفضاء الدولية في بداياتها بعد أن شهد خروج سلفها، محطة «مير» الفضائية، من المدار عام 2001: «هذه لحظة بالغة الأهمية في تطور استكشاف الفضاء».

العودة إلى الأرض

مع ذلك، تشهد محطة الفضاء الدولية تقادماً في معداتها مع مرور الزمن. وأعلنت «ناسا» العام الماضي، اختيار شركة «سبايس إكس» المملوكة للملياردير إيلون ماسك لتصنيع مركبة قادرة على دفع محطة الفضاء الدولية عام 2030 إلى الغلاف الجوي للأرض، حيث ستتفكك.

وأوضح هوراك أن «هذا المحرك الصاروخي الضخم سيُبطئ محطة الفضاء الدولية، ما يُمكّنها من العودة إلى الغلاف الجوي بدقة فوق المحيط الهادئ بعيداً عن اليابسة والبشر وأي مخاطر محتملة أخرى».

ولاقت عدة مركبات فضائية وتلسكوبات، بما في ذلك محطة «مير»، مصيراً مشابهاً؛ إذ هبطت في بقعة معزولة في المحيط تُسمى «نقطة نيمو».

وبعد عام 2030، ستكون محطة «تيانغونغ» الصينية محطة الفضاء الوحيدة التي تدور حول الأرض.

* تابع باقي التفاصيل .. بالمنشور على الرابط:

طاقم فضائي أميركي - روسي ينطلق إلى محطة الفضاء الدولية

في مهمة إلى محطة الفضاء الدولية تستغرق 8 أشهر، انطلق طاقم فضائي أميركي - روسي بنجاح، الثلاثاء،  وفق ما أفادت به وكالة «أسوشييتد برس» للأنباء.

ومن قاعدة «بايكونور» الفضائية التي تستأجرها روسيا في كازاخستان، انطلق رائد الفضاء في «وكالة الطيران والفضاء الأميركية (ناسا)» أنيل مينون وزميلاه الروسيان بيوتر دوبوروف وآنّا كيكينا على متن مركبة «سويوز إم إس29» التابعة لوكالة «روسكوزموس»؛ لقضاء 8 أشهر في المحطة المدارية. وبعد 3 ساعات من الإطلاق من المقرر أن يلتحموا بالمحطة .

وهذه أول زيارة من رئيس «ناسا» إلى «بايكونور» منذ 8 سنوات، وحضر مدير وكالة «ناسا»، جاريد إيزاكمان، عملية الإطلاق.  وقد سلّطت الضوء على التعاون المستمر في الفضاء بين موسكو وواشنطن على الرغم من التوترات بشأن العمل العسكري الروسي في أوكرانيا.

وفي حديثه خلال اجتماع يوم الاثنين مع الطاقم، شكر إيزاكمان شركة الفضاء الحكومية الروسية «روسكوزموس»، على جهودها في إعداد المهمة، قائلاً إن «العمل المتكامل الذي أُنجز خلال الأشهر القليلة الماضية يعكس احترافية وتفاني جميع المشاركين». والتقى إيزاكمان أيضاً رئيس «روسكوزموس»، ديميتري باكانوف، قبل الإطلاق الثلاثاء.

وهذه المهمة أول رحلة فضائية لمينون والثانية لدوبوروف وكيكينا.

وسينضم رواد الفضاء الثلاثة إلى رواد فضاء «ناسا»: جيسيكا مير، وجاك هاثاواي، وكريس ويليامز، ورائدة الفضاء في «وكالة الفضاء الأوروبية» صوفي أدينو، ورواد فضاء «روسكوزموس» سيرغي كود سفيرشكوف وسيرغي ميكايف وآندريه فيديايف.

اجتماع نادر بين مسؤولي فضاء أميركيين وروس بشأن القمر والمحطة الدولية

قالت وكالة الفضاء الروسية (روسكوسموس) إن شون دافي المدير المؤقت الجديد لإدارة الطيران والفضاء الأميركية (ناسا) عقد يوم الخميس اجتماعا نادرا وجها لوجه في فلوريدا مع رئيس وكالة الفضاء الروسية دميتري باكانوف وإنهما ناقشا التعاون بشأن القمر والحفاظ على العلاقة طويلة الأمد في ما يتعلق بمحطة الفضاء الدولية.

ولم تحدث ناسا علنا عن أول محادثة وجها لوجه بين رئيسها ورئيس وكالة الفضاء الروسية منذ عام 2018، كما رفضت التعليق على الاجتماع أو مشاركة أي تفاصيل عما تمت مناقشته.

كان الاجتماع، الذي تزامن مع محاولة إطلاق طاقم مشترك من رواد الفضاء من فلوريدا إلى محطة الفضاء الدولية، لحظة مهمة في العلاقات الفضائية المتوترة بين واشنطن وموسكو، وخاصة بالنسبة لدافي، القائم بأعمال مدير ناسا والذي تم تعيينه في هذا الدور في يوليو (تموز) بينما يشرف أيضا على وزارة النقل. ونشرت روسكوسموس على تطبيق تلغرام مقطع فيديو للقاء بين دافي وباكانوف، وكل منهما محاط بالموظفين، في مركز كينيدي الفضائي التابع لوكالة ناسا إلى جانب فعاليات أخرى حيث يمكن رؤية باكانوف ووفده يتعاملون مع المسؤولين الأميركيين ويختلطون بهم.

وقالت وكالة الفضاء الروسية في بيان إن «الطرفين ناقشا المزيد من العمل على محطة الفضاء الدولية، والتعاون في البرامج الخاصة بالقمر، والاستكشاف المشترك للفضاء العميق، ومواصلة التفاعل في مشاريع فضائية أخرى». ولم ترد روسكوسموس وناسا على أسئلة حول طبيعة البرامج الخاصة بالقمر أو المناقشات حول الفضاء العميق. وقد تعكس هذه المحادثات تحسنا في العلاقات بين برامج الفضاء المدنية في البلدين.

كانت روسيا تخطط للمشاركة في برنامج أرتميس القمري الرائد التابع لناسا حتى غزوها أوكرانيا في فبراير (شباط) 2022. وأدت الحرب إلى عزلة كبيرة لبرنامج الفضاء الروسي، والذي عزز منذ ذلك الحين الاستثمارات في الجهود الفضائية العسكرية بينما انهارت جميع مشاريع استكشاف الفضاء المشتركة مع الغرب تقريبا.

وزار الوفد الروسي مركز جونسون الفضائي التابع لناسا في هيوستن يوم الأربعاء. وفي حين أدت التوترات بين الولايات المتحدة وروسيا بسبب الحرب في أوكرانيا إلى الحد من الاتصال بين ناسا وروسكوسموس، فقد استمرت الوكالتان في مشاركة رحلات رواد الفضاء والتعاون في محطة الفضاء الدولية، وهي رمز للدبلوماسية العلمية يمتد عمره لخمسة وعشرين عاما.

https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5170646-%D8%A7%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%B9-%D9%86%D8%A7%D8%AF%D8%B1-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D9%85%D8%B3%D8%A4%D9%88%D9%84%D9%8A-%D9%81%D8%B6%D8%A7%D8%A1-%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%B3-%D8%A8%D8%B4%D8%A3%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%85%D8%B1-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D8%B7%D8%A9

«تسرب هواء» قد يجبر رواد محطة الفضاء الدولية على إخلائها

أعلنت إدارة الطيران والفضاء الأميركية (ناسا) أنها أصدرت أوامر إلى رواد الفضاء الموجودين على متن محطة الفضاء الدولية بالبقاء داخل مركباتهم الفضائية والاستعداد لإخلاء محتمل، اليوم (الجمعة)، في وقت يحاول فيه طاقم روسي إصلاح تسرّب هواء متفاقم في الجزء التابع له من المحطة.

ووفق وكالة «رويترز» للأنباء، قال مسؤول في «ناسا» إن رواد الفضاء الأربعة في بعثة «كرو-12» التابعة لـ«ناسا» والموجودين على المحطة، وهم أميركيان وفرنسي وروسي، تلقوا أوامر من مركز «ناسا» لمراقبة المهمة، في الساعة 9:04 صباحاً بتوقيت شرق الولايات يوم الاثنين (13:04 بتوقيت غرينتش)، بالدخول إلى المركبة «كرو دراغون» الملتحمة بالمحطة وارتداء بدلات الفضاء الكاملة في إجراء احترازي في حالة ما إذا استدعى تسرب الهواء لتنفيذ إخلاء طارئ.

وناقشت وكالة «ناسا» ووكالة الفضاء الروسية (روسكوسموس)، وهما المشغلان الرئيسيان للمحطة، على مدى أشهر، أسباب تسرّبات هوائية صغيرة على متن وحدة الخدمة الروسية (زفيزدا) والحلول المحتملة لها، وهي جزء رئيسي من المحطة التي تعادل مساحتها ملعب كرة قدم.

ووفقاً لمسؤول كبير في «ناسا» -طلب عدم ذكر اسمه- اتسمت تلك التسربات بأنها طفيفة نسبياً في الأشهر القليلة الماضية، لكنها تفاقمت، يوم الاثنين، بزيادة الكمية للضعف.

رواد فضاء يغادرون محطة الفضاء الدولية بعد مهمة استمرت 5 أشهر

غادر طاقم يتألف من أربعة رواد فضاء من مهمة «كرو-10» التابعة لإدارة الطيران والفضاء الأميركية (ناسا)، الجمعة، على متن كبسولة الفضاء «دراغون» التابعة لـ«سبيس إكس»، متجهين للهبوط قبالة الساحل الغربي للولايات المتحدة صباح السبت، وذلك بعد مهمة استمرت خمسة أشهر لتبديل الطاقم في المختبر المداري.

واستقلت الكبسولة كل من رائدتي الفضاء الأميركيتين نيكول آيرز، وآنا مكلين، برفقة رائد الفضاء الياباني تاكويا أونيشي، ورائد الفضاء الروسي كيريل بيسكوف، بعد ظهر الجمعة، استعداداً لرحلة العودة إلى الأرض التي تستغرق 17 ساعة ونصف الساعة وتنتهي بهبوط في المحيط قبالة سواحل كاليفورنيا.

انطلق الطاقم المكون من أربعة أفراد إلى محطة الفضاء الدولية في 14 مارس (آذار) في مهمة روتينية لتحل محل الطاقم «كرو-9» الذي ضم رائدي فضاء ناسا بوتش ويلمور، وسوني وليامز، وهما الثنائي الذي غادر المحطة بالكبسولة «ستارلاينر» التابعة لـ«بوينغ».

وبعد خمسة أشهر من انتهاء مهمة «ستارلاينر»، أعلن ويلمور هذا الأسبوع تقاعده من ناسا بعد مسيرة مهنية استمرت 25 عاماً حلق خلالها على أربع مركبات فضائية مختلفة وسجل ما مجموعه 464 يوماً في الفضاء. وكان ويلمور مستشاراً فنياً رئيسياً لبرنامج «ستارلاينر» إلى جانب وليامز التي ما زالت تواصل عملها ضمن فريق رواد الفضاء في ناسا.

وقالت ناسا إن الطاقم يعود إلى الأرض محملاً «بأبحاث مهمة وحساسة» أجريت في بيئة تكاد تنعدم فيها الجاذبية على محطة الفضاء الدولية خلال المهمة التي استمرت 146 يوماً وشملت أكثر من 200 تجربة علمية مدرجة ضمن قائمة مهام أفراد الطاقم.

التحام مركبة «سبايس إكس» وعلى متنها 4 رواد بمحطة الفضاء

التحمت مساء الخميس كبسولة سبايس إكس بمحطة الفضاء الدولية،  تنقل أربعة رواد فضاء، حيث سيجري الطاقم الجديد هذا «كرو 3» مهمة في المدار تستمر ستة أشهر.
ويحل الرجال الأربعة، وهم ثلاثة أميركيين وألماني، محل طاقم «كرو 2» الذي غادر الاثنين محطة الفضاء الدولية وكان من بين أفراده رائد الفضاء الفرنسي توما بيسكيه، حسب وكالة الصحافة الفرنسية.
وفي وكالة الفضاء الأميركية (ناسا)  كان الرواد الأربعة راجا شاري وكايلا بارون وتوم مارشبورن إضافة إلى الرائد في وكالة الفضاء الأوروبية ماتياس ماورر قد انطلقوا مساء الأربعاء من فلوريدا على صاروخ فالكون 9 من تصنيع شركة سبايس إكس، بعد تأخير الانطلاق مرات عدة خصوصاً بسبب الأحوال الجوية. ويجري الأميركي توم مارشبورن مهمته الثالثة إلى الفضاء، فيما الرواد الثلاثة الآخرون بينهم قائد المهمة راجا شاري يقومون بأولى مهماتهم الفضائية. وبات ماتياس ماورر الألماني الثاني عشر الذي يجري مهمة إلى مدار الأرض.

وكان في استقبال الطاقم الجديد الأميركي مارك فاندي هي الذي احتفل الأربعاء الماضي بعيد ميلاده في القسم الأميركي من المحطة التي تضم أيضاً رائدي فضاء روسيين. وتحمل المهمة اسم «كرو 3» لأنها ثالث المهام التشغيلية نحو محطة الفضاء الدولية التي توفرها سبايس إكس لحساب وكالة ناسا.
لكنها في الواقع خامس مرة تطلق فيها الشركة التابعة للملياردير إيلون ماسك أشخاصاً إلى المدار، فقبل «كرو 1» و«كرو 2»، أطلقت الشركة مهمة تجريبية (ديمو 2) نقلت فيها رائدي فضاء إلى محطة الفضاء الدولية. وفي سبتمبر (أيلول)، أطلقت سبايس إكس أيضاً أربعة سياح لثلاثة أيام إلى الفضاء في مهمة غير مرتبطة بوكالة ناسا.
وستتضمن المهمة تجارب عدة تقوم إحداها على إنبات نباتات في الفضاء من دون تربة ولا أي وسط زراعي، فيما تتمثل أخرى في إقامة ألياف بصرية في ظروف الجاذبية الصغرى قد تكون بنوعية أفضل من تلك المصنوعة على الأرض.

«ناسا» تعيد طاقماً من محطتها الفضائية بسبب مشكلة صحية

أعلنت وكالة الفضاء الأميركية (ناسا) أن أربعة رواد فضاء سيعودون إلى الأرض من محطة الفضاء الدولية قبل أكثر من شهر من الموعد المقرر، عقب تعرض أحد أفراد الطاقم، الذي لم يُكشف عن اسمه، لمشكلة صحية أثناء وجوده في الفضاء.

ويمثل هذا القرار سابقة في تاريخ الوكالة؛ إذ إنها المرة الأولى التي تعيد فيها «ناسا» رواد فضاء من محطة الفضاء الدولية بشكل مبكر بسبب ظرف صحي. ولم تقدم الوكالة تفاصيل عن طبيعة المشكلة، مشيرة إلى اعتبارات تتعلق بالخصوصية، ومؤكدة أنها لا تناقش عادة التفاصيل الصحية الخاصة برواد الفضاء لديها.

ومن المقرر أن تعيد كبسولة «كرو دراغون» التابعة لشركة «سبيس إكس» الطاقم المؤلف من أربعة أفراد إلى الأرض، حيث ستغادر المركبة المحطة الفضائية في أقرب وقت ممكن، ربما مساء الأربعاء عند الساعة الخامسة بتوقيت المنطقة الزمنية الشرقية. وأفادت «ناسا»، في بيان مساء الجمعة، بأن الكبسولة ستنهي رحلتها بهبوط في مياه المحيط قبالة سواحل ولاية كاليفورنيا في وقت مبكر من صباح اليوم التالي.

وكانت الوكالة قد أكدت في وقت سابق أن حالة رائد الفضاء المعني مستقرة، ومن غير المتوقع أن يحتاج إلى رعاية خاصة خلال رحلة العودة، على حد قول الدكتور جيمس بولك، كبير مسؤولي الصحة والطب في «ناسا»، مشيراً إلى أن تقييم الحالة على الأرض سيكون الخيار الأفضل.

وأوضح بولك، خلال مؤتمر صحافي عُقد الخميس، أن محطة الفضاء الدولية مجهزة «بمجموعة قوية جداً من المعدات الطبية»، لكنه أشار إلى أنها لا تضاهي الإمكانات المتوافرة في أقسام الطوارئ على الأرض. وأضاف: «في هذه الحادثة تحديداً، نرغب في استكمال الفحوصات الطبية اللازمة، وأفضل طريقة للقيام بذلك هي على الأرض».

«ناسا» تنهي مهمة فضائية مبكرا بعد تعرض رائد لمشكلة صحية

في خطوة نادرة، قررت وكالة الفضاء الأميركية (ناسا) يوم الخميس إنهاء مهمة على متن محطة الفضاء الدولية مبكرا بعد تعرض أحد رواد الفضاء لمشكلة صحية.

وقالت وكالة الفضاء يوم الخميس إن الطاقم المكون من أربعة أفراد (أميركيين اثنين وياباني وروسي) سيعود إلى الأرض في الأيام المقبلة، في موعد أبكر مما كان مخططا له. وألغت ناسا أول عملية سير في الفضاء لهذا العام بسبب هذه المشكلة الصحية. ولم تحدد وكالة الفضاء هوية رائد الفضاء أو طبيعة المشكلة الصحية، مستشهدة بخصوصية المريض. وأكدت أن عضو الطاقم في حالة مستقرة حاليا.

وشدد مسؤولو ناسا على أن الأمر لم يكن حالة طوارئ على متن المحطة، ولكنهم «يتوخون الحذر من أجل سلامة عضو الطاقم»، وفقا لما ذكره الدكتور جيمس بولك، كبير المسؤولين الصحيين والطبيين في ناسا. وقال بولك إن هذه كانت أول عملية إجلاء طبي لناسا من المحطة الفضائية، على الرغم من أن رواد الفضاء قد عولجوا على متنها سابقا من أمور مثل آلام الأسنان وآلام الأذن.

وكان طاقم الأربعة قد وصل إلى المختبر المداري عبر مركبة «سبيس إكس» في أغسطس (آب) للإقامة لمدة ستة أشهر على الأقل. ويضم الطاقم زينا كاردمان ومايك فينكي من ناسا، إلى جانب كيميا يوي من اليابان وأوليج بلاتونوف من روسيا.

وكان من المفترض أن يقوم فينكي وكاردمان بعملية السير في الفضاء لإجراء تحضيرات لنشر ألواح شمسية في المستقبل لتوفير طاقة إضافية للمحطة الفضائية. وهذه هي الزيارة الرابعة لفينكي إلى المحطة الفضائية والمرة الثانية ليوي، وفقا لناسا. بينما كانت هذه أول رحلة فضائية لكاردمان وبلاتونوف.

ويعيش ويعمل حاليا ثلاثة رواد فضاء آخرين على متن المحطة الفضائية، وهم كريس وليامز من ناسا والروسيان سيرغي ميكاييف وسيرجي كود-سفيرتشكوف، الذين انطلقوا في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي على متن صاروخ «سويوز» للإقامة لمدة ثمانية أشهر، ومن المقرر عودتهم في الصيف.

روسيا تتخلى عن محطة الفضاء الدولية بعد عام 2024

أعلنت روسيا اليوم الثلاثاء أنها ستنسحب من مشروع محطة الفضاء الدولية بعد العام 2024.

فقد قال الرئيس الجديد لـوكالة الفضاء الروسية "روسكوسموس"، يوري بوريسوف، إن بلاده ستتخلى عن المحطة الفضائية الدولية بعد 2024، على أن يتم إنشاء محطة مدارية وطنية روسية.

وأكد بوريسوف، في مؤتمر صحفي، أن روسيا تعمل في إطار التعاون الدولي في محطة الفضاء الدولية، وسوف تفي، بطبيعة الحال، بجميع التزاماتها تجاه الشركاء.

وشدد على أن قرار مغادرة محطة الفضاء الدولية في الفترة المحددة "قد تم اتخاذه بالفعل".

وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتن أصدر في وقت سابق مرسوما بإعفاء دميتري روغوزين من منصب المدير العام لوكالة "روسكوسموس"، وعين بدلا منه نائب رئيس الوزراء، يوري بوريسوف.*  26 يوليو 2022 -

اكتشاف بكتيريا "مجهولة" في محطة الفضاء الدولية

اكتشف باحثون من الولايات المتحدة والهند يعملون مع وكالة الفضاء الأميركية أربع أنواع من البكتيريا في محطة الفضاء الدولية، ثلاثة منها غير معروفة على الإطلاق.

وقال موقع "ساينس أليرت" إن ثلاث بكتيريات "مجهولة" عثر عليها بين عامي 2015 و2016، الأولى على لوحة علوية داخل محطة الفضاء الدولية، والثانية في القبة، والثالثة على طاولة الطعام. 

وأضاف: "أما البكتيريا الرابعة فكانت معروفة، وعثر عليها داخل مرشح قديم أعيد إلى الأرض في عام 2011".

وتنتمي جميع السلالات الأربع إلى عائلة البكتيريا الموجودة في التربة والمياه العذبة، وهي تساعد في تثبيت النيتروجين ونمو النباتات.

وقال الباحثون إن البكتيريا الرابعة معروفة من قبل وتدعى "Methylorubrum rhodesianum"، موضحين أن أنواع البكتيريا المتبقية "غير محددة" ولا تنتمي إلى الأنواع المعروفة. 

وتمت تسميتها: IF7SW-B2T وIIF1SW-B5 وIIF4SW-B5.

واقترح الفريق، بقيادة عالم الوراثة بجامعة جنوب كاليفورنيا، سواتي بيلاني، تسمية النوع الجديد "Methylobacterium ajmalii"، وذلك على اسم أجمل خان، عالم التنوع البيولوجي الهندي الشهير.

وقد يتساءل البعض كيف وصلت هذه البكتيريا إلى الفضاء؟

الجواب بسيط وهو أن رواد الفضاء الذين يعيشون في المحطة الفضائية كانوا يزرعون كميات صغيرة من الطعام لسنوات. لذلك، فإنه ليس من المستغرب أن نجد ميكروبات "نافعة" داخل الأتربة.* 16 مارس 2021 



تعليقات